مهور
السلام عليكم
عزيزى الزائر/الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة منتدى مهور يسعدنا تسجيلك وشكرا
الادارة

مهور

عام
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» جـيت قبل العطر يبرد ..,, قبل حتى يذوب..,, في صمتي الكلام
الأحد أبريل 06, 2014 9:37 am من طرف NAZMEY

» تعلم لغات البرمجة c,c++, basic , java
السبت نوفمبر 30, 2013 8:59 pm من طرف لجين

» فضائل الاستغفار عجيبه سبحان الله
السبت نوفمبر 30, 2013 8:55 pm من طرف لجين

» فضل العشر الاوائل من ذي الحجة
الأحد أكتوبر 06, 2013 5:33 pm من طرف لجين

» جميع اسرار الكيبورد
الجمعة نوفمبر 23, 2012 9:29 pm من طرف Admin

» تملى فى قلبى ياحبيبى
الجمعة نوفمبر 23, 2012 7:35 pm من طرف علاء ابوبكر

» علامات يوم القيامه الصغرى والكبرى
السبت يونيو 16, 2012 12:20 am من طرف علاء ابوبكر

» حكم حديث الرويبضة
الجمعة يونيو 15, 2012 11:50 pm من طرف علاء ابوبكر

» برامج حلوة في جهازك وانت لاتعلم عنها شئ؟؟؟
الجمعة يونيو 15, 2012 10:42 pm من طرف علاء ابوبكر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
م/محمد عبده
 
شهرزاد
 
tiger
 
علاء ابوبكر
 
معبر رفح
 
الوردة البيضاء
 
s.w
 
Admin
 
لجين
 
بنت العاصفة
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 48 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 13, 2012 5:00 pm

شاطر | 
 

 السيرة الذاتية للفاروق (عمر بن الخطاب) رضى الله عنه وأرضاه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م/محمد عبده

avatar

عدد المساهمات : 213
نقاط : 588
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/03/2010
الموقع : تحت الإنشاء

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية للفاروق (عمر بن الخطاب) رضى الله عنه وأرضاه   الأحد مايو 16, 2010 5:20 pm

السيرة الذالتية للفاروق عمر بن الخطاب
----------------------------

رضى الله عنه وارضاه
------------------

كتبها الفقير إلى ربه : أحمد محمد سليمان

هو عمرو بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزة بن كعب بن لوئ بن فهر

فهو يلتقى مع النبى صلى الله عليه و سلم فى الجد الرابع فيلتقى مع

النبى فى كعب بن لؤى فهو

قريب النبى صلى الله عليه و صلى ..هو قرشى من بنى قريش من

بنى عدى قبيلته كانت من القبائل المسئولة عن السفارة فى الجاهلية

و كان هو المسؤل عنها فى قبيلته لكن رغم هذه المنزلة

فهو لم يمارس السفارة كثيرا فقد كانت قريش فى هذا الوقت سيدة

العرب ولا يجرؤ أحد على مخالفتها فقد كان دوره محدودا ..

ورغم شرفه و نسبه لكنه كان مثل باقى قريش يعبد الأوثان

و يكثر من شرب الخمر و يأد البنات و له قصة شهيرة فى هذا

عمر بن الخطاب فى إحدى الليالى أراد أن يتعبد فصنع إله من العجوة

( التمر) و تعبد له و بعد قليل قيل أنه شعر بالجوع فأكل ألإله

ويندم فيصنع غيره فيأكله و هكذا...بعد سنين طويلة و بعد إسلامه

وعندما صار أميرا للمؤمنين أتاه شاب من المسلمين و قال له :

يا أمير المؤمنين أكنت ممن يفعلوا هذا؟ أتعبد الأصنام ؟؟ ألم يك عندكم

عقل ...فقال يا بنى كان عندنا عقل ولكن لم يكن عندنا هداية !

مولده و نسبه :

ولد بعد عام الفيل ب 13 سنه و بعث النبى و عمر بن الخطاب فى

السابعة العشرين من عمره وأسلم سنة 6 من البعثة و تولى خلافة

المسلمين و عمره 52 سنه و صار أمير للمؤمنين عشر سنين و 6 أشهر

و أربعه أيام و مات عمره 62 سنه قريبا من عمر النبى صلى الله عليه و سلم

عن موته فأسلم و عمره 32 سنه أى إن مدة إسلامه كانت 30 سنه .

أبوه هو الخطاب و لم يكن ذو شهرة ولا من أصًحاب الرياسة فى قريش بل

كان فظ وغليظ وأمه حمتنة بنت هاشم و ابن أخوها عمرو بن هاشم أى أن

أبا جهل فى منزلة خاله و ابن عمتها الوليد بن المغيرة والد خالد بن الوليد

إى إنه ابن عمة خالد بن الوليد .

أولاده : عبد الله ابن عمر وهو من أكثر الصحابه تمثلا بأفعال النبى

ومن أولاده حفصة زوجة النبى صلى الله عليه و سلم و فاطمة

وعاصم و كان له ثلاثة من الأولاد سماهم بنفس الأسم هما :-

عبد الرحمن الأكبر و عبد الرحمن الأوسط و عبد الرحمن الأصغر

وذلك بعد أن سمع حديث النبى صلى الله عليه وسلم

"أحب الأسماء الى الله عبد الله و عبد الرحمن " .

زوجاته : كانت له 3 زوجات فى الجاهلية و عندما نزل قول الله عز وجل

" ولا تمسكوا بعصم الكوافر" عرض على زوجاته الإسلام فرفضوا فطلق

الثلاثة فى حينها و ذلك لحرصه على تنفيذ أوامر الله و تزوج بعد الإسلام

عدة زوجات و من أشهر زوجاته بعدما صار أمير للمؤمنين هن أم

كلثوم بنت على بن أبى طالب حفيدة الرسول الكريم و بنت فاطمة

وأخت الحسن و الحسين ..

أرسل عمر لعلى و قال له زوجنى أم كلثوم فقال على أنها صغيرة فقال له:

ب الله عليك زوجنى إياها فلا أحد من المسلمين لا يعرف كرامتها إلآ أنا

ولن يكرمها أحد كما سأكرمها فقال على: أرسلها إليك تنظر لها لا إليها

فإن أعجبتك فتزوجها .. فنظر إليها و تزوجها و خرج على الناس فى المسجد

و قال تقولون تزوج صغيرة أليس كذلك .. والله ما تزوجها إلآ لحديث

لرسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " كل سبب و كل نسب و صهر يوضع

يوم القيامة إلآ سببى و نسبى و صهرى "

و أنا لى مع رسول الله أثنين من هما لى معه السبب إنى صاحبته و لى معه

النسب أن ابنتى حفصة زوجته فأردت أن أجمع لهما الصهر ليرفع يوم القيامة

سبب و نسبى و صهرى ...

ألقـــــــابه :

له ثلاثة ألقاب سماه النبى صلى الله عليه و سلم بأثنين منهما ...

أسماؤه هى: أبا حفص و سببه ( حفص هو شبل الأسد) و قيل أن

النبى صلى الله عليه و سلم قال يوم غزوة بدر( من لقى منكم

العباس فلا يقتله) فقام أحد الصحابه و قال: أنقتل آباءنا و أبناءنا

والله لو لقيت العباس عم النبى لقتلته

فنظر إليه الرسول صلى الله عليه و سلم و قال( ياأبا حفص أترضى

أن تضرب عنق عم رسول الله)

وهو خرج مكرها .... و قيل أنه سمى أبا حفص نسبة إلى ابنته حفصة )

اللقب الثانى هو (( الفــــــــاروق )) و سمى به أول يوم إسلامه و قد أطلقه

عليه النبى صلى الله عليه و سلم أى أنت الفاروق يفرق الله بك بين الحق و الباطل.

أما اللقب الثالث الذى سمى به هو أمير المؤمين : لما مات النبى صلى الله عليه و سلم

سمى أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم ووجد المسلمين أنه نداء

عمر بخليفة خليفة رسول الله

فإذا مات عمر يكون من بعده خليفة خليفة خليفة رسول الله ؟؟

فى هذا الوقت وصل وفد من العراق و كان يضم عدى بن حاتم الطائى

و قابل عمر بن العاص و قال يا عمر أستأذن لوفد العراق من أمير المؤمنين

فقال عمر بن العاص و قال من أمير المؤمنين ؟؟

فقال له عدى أليس هو أميرنا و نحن المؤمنين قال عمر بن العاص بلا فقال:

أذن هو أمير المؤمنين ومن حينها صار أميرا للمؤمنين .

وصف عمر بن الخطاب :

كان ( طويل جدا ) إذا رأيته يمشى كأنه راكب... مفتول العضل.. ضخم الشارب

....أبيض

مشرئب بحمرة.... و حسن الوجه ... أصلع ...أذا مشى أسرع كأنما يدب الأرض ...

إذا

تكلم أسمع ( جهورى الصوت ) فإذا تكلم بجوار فرد فى غفلة من الممكن أن يغشى عليه من

الخوف ولذلك نظرا لهيبته بين الناس .

قصه أسلامه :

دعى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال :

" اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام"

كان عمر غليظ القلب ومن شدة قسوته جند نفسه ليتبع النبى صلى الله عليه و سلم

فكلما دعى أحد للإسلام يخيفه عمر يهرب و ذلك ليلة كان يمشى النبى للكعبة للصلاة

فنظر فوجد عمر خلفه فقال :

له "أما تتركنى يا عمر ليلا أو نهارا " فقد كان يخافه المسلمون كثيرا ...

بدأ النبى صلاته عند الكعبة و بدأ يقرأ القرأن و عمر يرقبه و لم يره النبى و يسمع عمر

وكان يقرأ النبى صورة الحاقة و يقول عمرهذا شعر فأذا بقول الله على لسانه نبيه "

وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون " فقال فى نفسه ألا هو كائن فإذا بقول الله " ولا

بقول كائن قليلا ما تذكرون تنزيلن من رب العالمين " فوقع فى قلبه الأسلام من حينها

ولكن الصراع النفسى بداخله لم يك محسوما بعد و يصارعه شيطانه .. أمر النبى بعض

من

أتباعه بالهجرة إلى الحبشة فقابل امرأة خارجه للهجرة فخافت أن يؤذيها فقال إلى أين يا

أمة الله فقالت أفر بدينى فقال أنا هو الإنطلاق يا أمة الله صحبكم الله ... فعجبك المرأة

من رقة عمر فرجعت إلى زوجها تخبره ما قد رأيت من عمر اليوم عجبا وجدت منه رقة

ولم أعهده هذا .. فقال زوجها أتطمعين أن يسلم عمر والله لا يسلم عمر حتى يسلم حمار

الخطاب.!! فقالت لا والله أرى فيه خيرا ..



ظل الصراع الداخلى لعمر و رأى أن المسلمين فى أزدياد فقرر أن يقتل النبى صلى الله

عليه و سلم فأخذ سيفه و مشى فى طرقات مكة متجه إلى مكان النبى شاهرا سيفه فقابله

أحد الصحابة فقال إلى أين يا عمر فقال إلى محمد اقتله و أريح قريش منه فخاف

الصحابى على النبى و خاف على نفسه من عمر فحاول ارجاع عمر فقال أتتركك بنى

عبد المطلب فقال عمر أراك اتبعت محمدا أراك صبئت فخاف الصحابى فقال أبدا ولكن

اعلم يا عمر بدل من أن تذهب إلى محمد انظر إلى أختك و زوجها فقد اتبعوا محمد

فغضب عمر غضبا شديدا و قال أقد فعلت فرد الصحابى نعم ..فانطلق وهو فى قمة

غضبه و ذهب الصحابى مسرعا للرسول لينذره بعمر بن الخطاب أى أنه فضل أن

يضحى بفاطمة أخت عمر و زوجها السعيد بن زيد على أن يقتل رسول الله .

وصل عمر لبيت أخت و دخل و أمسك سعيد وقال بلغنى أنك قد صبئت و اتبعت محمدا

فقال يا عمر ارأيت إن كان الحق فى غير دينه فدعه و سقط فوقه و ظل يضربه فى

وجهه فجاءت فاطمة بنت الخطاب تدفعه عن زوجها فلطمها لطمة فسال الدم من وجهها

فقالت ارأيت إن كان الحق فى غير دينك و عندما لطمها سقطت من يدها صحيفه فقال

ناولينى إياها فقالت أنت نجس وهذه فيها كلام الله ولا يمسه إلآ المطهرون اذهب واغتسل

حتى تقرأها فقال نعم و دخل واغتسل و رجع ناولينى الصحيفة فبدأ يقرأ فكانت سورة

طه " طه{1} مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى{2} إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى{3} تَنزِيلاً

مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى{4} الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى{5} لَهُ مَا فِي

السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى{6} وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ

السِّرَّ وَأَخْفَى{7} اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى{8}......" فقال عمر لا يقول

هذا الكلام إلآ رب العالمين اشهد أن لا إله إلآ الله و أن محمدا رسول الله دلونى على

محمد فخرج له الخباب بن ألارت و قال له:

إنه موجود فى دار الأرقم بن أبى الأرقم ولا أراك إلآ نتاج دعوة رسول الله أللهم اعز

الإسلام بأحد العمرين فذهب مسرعا و طرق الباب فقال بلال من فقال عمر فأهتزوا

خوفا فقال حمزة ( أسد الله ) لا عليكم إن جاء لخير فأهلا به و إن كان غير ذلك أنا له

فلما فتحوا له أخذه حمزة من ظهره فقال النبى دعه يا حمزة تعال يا عمر فاقترب عمر

ولم يك يعرف أحد منهم لماذا يريد فأخذه النبى حتى سقط عمر على ركبته فقال له: أما

إن لك أن تسلم يا ابن الخطاب فقال اشهد أن لا إله إلآ الله و أن محمدا رسول الله فكبر

من فى البيت جميعا فقد كان إسلامه نصرا و هجرته فتحا و خلافته عزا فقال عمر يا

رسول الله ألسنا على الحق و هم على الباطل فقال: نعم قال ففيما الأختفاء فقال: وما

ترى

يا عمر قال نخرج يا رسول الله فنعلن الإسلام فى طرقات مكة فخرج المسلمين صفين

واحد على رأسه عمر بن الخطاب و الصف الأخر على رأسه حمزة بن عبد المطلب

39 موحد بينهم رسول الله فى المنتصف يرددون الله أكبر ولله الحمد حتى دخلوا الكعبة

و طافوا بالبيت فما استطاعت قريش أن تتعرض لواحد منهم فى وجود عمر و كان

نصر للمسلمين فأعز الله الإسلام بعمر .

لما أراد عمر أن يشهر إسلامه بحث عن اكثر الناس نشرا للأخبار فوجده و اسمه

الجميل بن معمر و ذهب إليه و هو رجل لا يكتم سرا فقال له: يا جميل أأكتمك خبرا ولا

تحدث به أحد قال نعم ...فقال اشهد أن لا إله إلآ الله و أن محمدا رسول الله فانطلق

يجرى و يردد صبء عمر صبء عمر وأنا خلفه أقول كذب بل أسلم عمر لا صبء

عمر فأجتمعوا عليه يضربوه و يضربهم من الفجر حتى الضحى حتى تعب فأخذ واحد

منهم ووضعه على الأرض و وضع أصبعيه فى عينيه يقول له: افقع عينيك إن لم

تبعدهم عني .



رجع بيته و جمع أولاده و قال: اعلموا اشهد أن لا إله إلآ الله و أن محمدا رسول الله

وأنى أمركم أن تؤمنوا بالله وحده و هو هكذا قام له ابنه الأكبر عبد الله بن عمر وقال له:

يا أبتى أنا مسلم منذ عمر فأحمر وجهه غضبا و قال و تترك أباك يدخل جهنم و الله

لاوسعك ضربا و هكذا عاش عمر و عاش مع ابنه و كلما تذكرها نغزه عمر نغزة

عليها .


هجرتـــــه :

ذهب عمر ممسكا سيف و معه عصاه و ذهب فى أكثر وقت تتجمع فيه قريش حول

الكعبة و بدأ يطوف حول الكعبة سبعه أشواط متمكنا و صلى خلف مقام أبراهيم ركعتين

وبدا يذهب لحلقات قريش متجمعين و يقول لهم: شاهت الوجوه أرغم الله هذه المعاطس و

نظر لهم قائل من أراد أن ييتم ولده و تثكل أمه و ترمل زوجته فليلقانى خلف هذا الوادى

فأنى مهاجرا غدا فما تكلم أحد فهاجر و هاجر معه مجموعة من ضعفاء المسلمين

يتحامون بوجوده معهم .

وهكذا

ظل المسلمين أذلاء لا يستطيعون الصلاة فى الكعبة حتى أسلم عمر و يقول عبد الله بن

مسعود: مازلنا أذله حتى أسلم عمر وما كنا تستطيع أن نصلى عن الكعبة حتى أسلم عمر

فلما أسلم نزل قول الله تعالى " يا أيها النبى حسبك الله و من أتبعك من المؤمنين "

من مواقفـــه:

فى غزوة بدر طلع مع جيش المسلمين و كان عمر لا يحارب أى شخص بل كان يتصيد

و يتحين الفرسان و خاصة من أقاربه فقط لآجل أرضاء الله حتى يصدق الله و يعلمه انه

لا غلا فى قلبه الآ للإسلام و رسول الله فكان ينظر أقاربه فيقاتلهم فى سبيل الله ...

فوجد خاله فى جيش الكفار العاصى بن هشام فقتله ..و بعد الغزوة و نصر المسلمين .

و فى غزوة بدر كان سهيل بن عمر لا يزال على كفره و وقع فى الأسر فوقف عمر

بن الخطاب و قال: يا رسول الله دعنى انزع أسنان سهيل بن عمر حتى لا يقوم عليك

خطيبا بعد اليوم ..فقال النبى لا يا عمر لا أمثل بأحد فيمثل الله بى ولو كنت نبيا و من

يدريك يا عمر لعل سهيل يقف فى يوم من الأيام موقفا تفرح به و صدق رسول الله

فبعد موت النبى وقف سهيل خطيب و قال يا معشر قريش كنتم آخر من أسلم فلا تكونوا

أول من أرتد و ثبت أهل قريش كلهم فبكى عمر و قال: صدقت يا رسول الله

فى غزوة أحد و بعد تفرق الجيشين وقف أبا سفيان على فرسه و كلم المسلمين على

الجبل فقال: أفيكم محمد فقال النبى لا تجيبوه فقال أبو سفيان أفيكم أبو بكر قال النبى لا

تجيبوه فقال أفيكم عمر قال النبى لا تجيبوه فقال أبو سفيان اعلوا هبل فقال النبى أفلا لا

تجيبوه فقالوا: و بما يا رسول الله قال قولوا الله أعلى و أجل فوجد أبو سفيان الجبل

يردد الله اعلى و أجل فقال لنا العزة ولا عزه لكم فأجابوا اللهم مولانا ولا مولى لكم فقال

أبو سفيان: يوم بيوم بدر فقال النبى: أفلا تجيبوا فقالوا بما: قال: قتلانا فى الجنة

وقتلاكم

فى النار .. فأيقن أبو سفيان أن الثلاثه أحياء فلا يخرج هذا الكلام إلآ من محمد و

أصحابه و هنا لم يتمالك عمر نفسه بما عرف عنه من إيجابيته و قوته و سرعه غضبه

فقال بصوت عال: أخزاك الله و الله الثلاثة أحياء فقال له ابو سفيان: والله يا

عمر أنت أصدق عندى من ابن قمئه ( هو من أخبره بموت النبى يوم أحد ) هكذا كان

أصحاب رسول الله فصدقه و أخلاقهم تهز كلماتهم الأرض فى قوتها بالحق و تصدق

حتى عند أعدائهم

فكان صلح الحديبيه ووافق النبى على كل مطالب قريش مقابل عشر سنين هدنة و يستمع

عمر فقد كانت شروطهم قاسية على نفسه كثيرا فكان كما لو كان يغلى من الغيظ فذهب

للنبى و قال: يا رسول الله ألسنا على الحق و هم على الباطل فقال نعم قال لما تعطى

الدنية فى ديننا فقال وما تريد يا عمر فقال: ما فى نفسه و إنه يريد حربهم و أخذ الحق

منهم فهون عليه رسول الله و قال يا عمر أنا رسول الله ولا أتحرك إلآ بأوامر من الله

وأن الله لن يضيعنى .. و لكنه لم يفهم أو لم يرضى نفسه قول رسول الله فذهب إلى أبى

بكر و قال نفس الكلام فقال له ابو بكر: يا عمر إنه رسول الله و لن يضيعه الله فالزم

غرسه و هكذا رضى بالهدنة مغصوبا و مرت سنواتها عليه طويلة و فى صلح الحديبية

تضاعفت أعداد المسلمين أضعاف كثيرة و يقول عمر: فعرفت أنه الفتح فو الله إنى لاكثر

من الصلاة و الصيام و الذكر و الدعاء و الصدقة حتى يكفره الله عندى ما حدث منى

فى صلح الحديبية .... و جاء يوم فتح مكة و ذهب أبو سفيان للمدينة و اراد أن يذهب

إلى رسول لله ليطيل الهدنة فذهب إلى أبى بكر بعد أن نقضوا صلح الحديبية فيجيب أبو

بكر جوارى فى جوار رسول اللهو عثمان كذلك فراح لعمر بن الخطاب حتى يشفع له

عند رسول الله فأستشاط عمر غضبا و قال: أما وجدت غيرى أتترك الناس و

تأتينى أنـــــــــــا والله لو لم أجد إلا الذر لقاتلتكم به و الله إنى ادعو الله ليل نهار حتى

تنقضوا العهد فأتى و أقاتلكم .. هكذا كانت غيرته على الأسلام ..
--------------------------------------------

يتبع

مع تحيات:


م/ محمد عبده

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيرة الذاتية للفاروق (عمر بن الخطاب) رضى الله عنه وأرضاه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مهور  :: الفئة الأولى :: المنتدى الإسلامى العام :: موضوعات اسلامية-
انتقل الى: